أعتقد أن دور الجامعات ذات الدرجات أو المرموقة في الماضي كان بشكل أساسي تقليل تكلفة الثقة، لأن السيرة الذاتية لا يمكنها الحكم على قدرة الشخص، لكن توظيف أشخاص في جامعة جيدة لديه احتمال كبير لإيجاد أشخاص أفضل. الآن بعد أن تغير منطق التوظيف، مع الذكاء الاصطناعي، يمكنه بسرعة تقييم قدرة الشخص على حل المشكلات. سواء كان بغلا أو حصانا، يمكنك التعرف عليه بمجرد سحبه، ويقلل الذكاء الاصطناعي من تكلفة الثقة.