أرقام الحساب الجاري للربع الثالث من السعودية صدرت، وأظهرت - كما هو متوقع - عجزا مستمرا. تقديري التقريبي لتعادل الحساب الجاري السعودي (سعر النفط الذي يؤدي إلى الرصيد الخارجي) لا يزال أكثر من 90 دولارا للبرميل 1/x
تذكير -- نقطة التعادل الخارجية هي الحساب باستخدام إيرادات تصدير النفط المبلغ عنها، والحساب الجاري غير النفطي، وصافي الصادرات (أرقامي هناك تعتمد على الحصول على تحديثات منتظمة من @Rory_Johnston) 2/
@Rory_Johnston أي أن السعودية تحتاج إلى 250 مليار دولار سنويا من عائدات التصدير من النفط لموازنة حسابها الجاري — وهذا أكثر بكثير مما تحصل عليه من النفط عند ~60 دولارا للبرميل 3/
@Rory_Johnston لا توجد حتى الآن أي أدلة على أن السعوديين (أو محمد بن إس) يتكيفون مع واقع النفط الحالي ... مع ذلك، فإن وتيرة الإنفاق الخارجي تنمو ببطء أكبر قليلا. كما يواصل السعوديون تراكم الأصول الخارجية حتى مع عجز الحساب الجاري قدره 40 مليار دولار ... 4/
@Rory_Johnston هذا ممكن بالطبع، لأن السعوديين (الحكومة، الصندوق الإسلامي الباكستاني، أرامكو ...) هم مقترضون كبار — يضعون سندات خارجية، يأخذون قروضا بنكية جديدة، وهكذا ... الدين الخارجي على وشك أن يصل إلى الاحتياطيات العليا بحلول نهاية الربع الرابع 5/
@Rory_Johnston الاقتراض الخارجي من السوق تجاوز 70 مليار دولار خلال الأربعة أشهر السنة الماضية — مبلغ ليس صغيرا 6/
@Rory_Johnston بالتأكيد، لدى السعوديين أصول أجنبية كبيرة غير احتياطية؛ موقعها الخارجي الإجمالي لا يزال ثابتا ... 7/
@Rory_Johnston لكن مع تعادل مالي ~ 100 دولار، وتوازن مماثل في ميزان المدفوعات، وارتفاع الدين الخارجي بالنسبة للاحتياطيات، لا أفهم حقا لماذا قامت S&P بترقية السعودية العام الماضي ... جودة الائتمان لديها تزداد سوءا وليس أفضل 8/
@Rory_Johnston لقد وضحت @IMFNews لتجاهل متغيرات ميزان المدفوعات في تحليلهم للصين (حتى وقت قريب) وفي تحليلهم لاستدامة ديون الوصول إلى الأسواق. لكن نقص الطلاقة في ميزان المدفوعات أصبح الآن مشكلة عامة 9/9
‏‎2.79‏K