المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
سديم الحلزون — المعروف بلقب "عين ساورون" — يحدق بنا من أعماق الفضاء كواحد من أكثر السدم الكوكبية إثارة وأقرب في السماء. تقع هذه التحفة الكونية على بعد ~650 سنة ضوئية فقط في كوكبة الدلو، وهي بقايا متوهجة لنجم يشبه الشمس في مراحل موته الدرامية. عندما نفد النجم وقوده النووي، تضخم إلى عملاق أحمر ثم تخلص بعنف من طبقاته الخارجية — مما دفعها إلى الفضاء بسرعات هائلة. ما تبقى هو نواة قزمة بيضاء حارقة، ليست أكبر من الأرض لكنها تشتعل بأشعة فوق بنفسجية شديدة تضيء الغاز المقذوف كعلامة نيون. من موقعنا على الأرض، ننظر مباشرة إلى نفق يبلغ طوله تريليون ميل من الهيدروجين والأكسجين المتوهجين — مما يخلق وهما بعين مثالية وغريبة ذات بؤبؤ مركزي مشرق (القزم الأبيض) محاط بحلقات وخيوط معقدة. تلك العقد الرقيقة الشبيهة بالمذنب والخيوط الرقيقة هي كتل كثيفة من الغاز والغبار التي نجت بعناد من انفجارات النجم النهائية المتفجرة. على الرغم من أنه يظهر كهيكل مسطح يشبه الحلقة في العديد من الصور، إلا أن اللولب هو في الواقع حلزوني ثلاثي الأبعاد أو قشرة أسطوانية — فقاعة معقدة وفوضوية نوعا ما تتوسع نحتت بواسطة رياح النجم المحتضر وإشعاعه. يمتد عبر ما يقرب من 3 سنوات ضوئية (أي تقريبا نصف المسافة إلى أقرب نجم)، وهو واحد من أكبر وأكثر السدم الكوكبية تفصيلا التي يمكننا دراستها عن قرب. هذا "النفس الأخير" الساحر لنجم يقدم للفلكيين لمحة نادرة وحية عن كيف ستنهي النجوم العادية مثل شمسنا حياتها يوما ما — بتوزيعها بلطف (وفقا للمعايير الكونية) لزرع الجيل القادم من النجوم والكواكب. (المصدر: ناسا / مختبر الدفع النفاث-كالتيك
عين كونية ساحرة، التقطت بتفاصيل مذهلة — تذكرنا بأن حتى النجوم لها نهايات درامية.

الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
