نافال رافيكانت حول سبب كون تعلم الوحدة قوة عظمى: "كل مشاكل الإنسان تنشأ لأنه لا يستطيع الجلوس بمفرده في غرفة لمدة ثلاثين دقيقة بمفرده." كان النافال يعتقد أن التحفيز المستمر أمر رائع. عندما صدر الآيفون، مات الملل؛ لن يضطر للملل مرة أخرى. كما يقول: "عندما كنت طفلا كنت أحاول رفع سرعة دماغي، كم عدد الأفكار التي يمكنني التفكير فيها في نفس الوقت. كنت فخورا بذلك. كنت فخورا بأن عقلي يعمل دائما؛ كان هذا المحرك دائما في حركة. وهو مرض. إنه في الواقع طريق البؤس." الآن؟ لقد فقد رأسه تماما: "الآن بعد أن كبرت، أدركت أنك تريد فعلا أن تريح ذهنك. تريد أن تتعلم كيف تستقر في عقلك. الآن أتطلع إلى الحبس الانفرادي. إذا تركتني وحدي ليوم واحد، سيكون أسعد يوم مررت به منذ فترة." ويتابع: "وهذه قوة خارقة أعتقد أن الجميع يمكنهم تحقيقها، وهي القوة الخارقة لتعلم أن تكون وحيدا والاستمتاع بذلك." حول سبب صعوبة التأمل في البداية: "عندما تجلس للتأمل، تبدأ تلك الرسائل في العودة إليك. مرحبا، ماذا عن هذه المشكلة؟ ماذا عن تلك المشكلة؟ ندمك، مشاكلك. هذا يصبح مخيفا. الناس يظنون 'الأمر لا ينجح، لا أستطيع تصفية ذهني.' لكن ما يحدث حقا هو العلاج الذاتي. عليك فقط أن تجلس هناك بينما تمر تلك الرسائل الإلكترونية واحدة تلو الأخرى حتى تصل إلى صندوق الوارد الصفر." يأتي يوم تدرك فيه: "الأشياء الوحيدة التي تفكر فيها هي الأشياء التي حدثت بالأمس لأنك عالجت كل شيء آخر." هنا يبدأ التأمل فعليا.