المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
حزب الليكود:
اعترف المحقق الأول في ملفات أليف ب:
لم نتحقق، ولم نكن نعلم، ولم يكن هناك أي إهانة – ومع ذلك كتبت وحدة التحقيق ومكتب المدعي العام لائحة اتهام.
تزوجوا وخيطوا ملفا لرئيس وزراء حالي.
الآن لم يعد "سببا"، كما كان يقول المدعي العام-
هذا هو إدانة الذات واعتراف بالذنب من قبل المحقق الكبير في ملفات نتنياهو.
اعترف المحقق الأول يورام نعمان في المحكمة أمس بسلسلة من الحقائق التي تكشف عمق الفساد الذي ظل عالقا في مكتب المدعي العام ووحدة التحقيق. ليس فشلا محددا، ولا خطأ في التقدير – بل طريقة.
اعترف نعمان بأنه لا يعرف ما إذا كان هذا تغطية إيجابية أم سلبية، ولم يتحقق مما إذا كانت جريمة قد حدثت، ولم يكن يعرف على أي أساس واقعي استندت لائحة الاتهام.
لأول مرة، تم الكشف أن "القضية 3000" سميت بهذا الاسم لأن فريق التحقيق كان لديه فرضية مسبقة بأن رئيس الوزراء متورط في القضية. بعبارة أخرى، لم يحققوا في جريمة للوصول إلى المشتبه به – بل حققوا مع رئيس وزراء لأنهم قرروا مسبقا أنه ارتكب جريمة.
كما أكد نعمان أن المحققين تصرفوا بانتهاك القانون. كانوا يعلمون أنهم لا يحصلون على إذن من المدعي العام للتحقيق مع رئيس الوزراء، ومع ذلك فعلوا. تحقيق بدون إذن – وبدون سلطة. علاوة على ذلك، اقترحوا أيضا أن يصبح المستجوبون شهود دولة في انتهاك لتعليمات وموافقات المستشار.
كما اعترف نعمان بأن الشرطة لم تقم بأي مقارنة مع التغطية العدائية أو غير العادية التي أعطيت لرئيس الوزراء على موقع والا. لم يتم إجراء فحص أساسي وضروري، كان من الممكن أن ينهار الأطروحة بأكملها. ليس صدفة. عن قصد. هذه هي المحققة الكبرى الثانية التي تعترف بذلك.
فيما يتعلق بنير حفيتز، أكد نعمان أنه تم تعريفه مسبقا كشاهد رئيسي محتمل في شهادة الدولة، واعترف بأن سلوكه تجاهه طوال استجواباته كان غير لائق. والأسوأ من ذلك، تم تقديم أدلة تفيد بأن نعمان كان على علم بعملية استجواب غير قانونية أجريت ضد شخص قريب من حفيتز. اعترف نعمان بأنه لم يواجه مثل هذا الإجراء من قبل، رغم مسيرته الطويلة في وحدات التحقيق العليا.
وأخيرا، اعترف نعمان بأن الشرطة وعدت نير حفيتز بإخفاء تفاصيل ذلك الحادث من ملف التحقيق. ليس خطأ، ولا خطأ – بل إخفاء متعمد لمواد التحقيق، في مخالفة كاملة للقانون وأي إجراء تحقيق قائم.
الاستنتاج واضح: حملة الصيد والاضطهاد على شكل تحقيق، أطلقت دون إذن دون فحص عناصر الجريمة، ورافقت مناورات غير قانونية وإخفاء معلومات من الملف، وانتهت بتوجيه لائحة اتهام ضد رئيس وزراء حالي.
هذا ليس من جهة إنفاذ القانون. هذا هو التعريف القاموسي لتفصيل الحقائب المخططة.
بسبب هذا السلوك، جرت دولة إسرائيل إلى خمس حملات انتخابية، وشلل سياسي وانقسام اجتماعي عميق. هناك أساس واقعي وقانوني هنا يتطلب التوقف الفوري للعملية، وإلغاء لوائح الاتهام، والبحث العميق في نظام إنفاذ القانون.
النظام الذي يعمل بهذه الطريقة فقد أي حق في الادعاء بأنه يتصرف باسم سيادة القانون.
الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
