هل من المقبول أن تتنمر على نفسك؟ تعلمت هذه الحيلة من زوجتي الأسبوع الماضي... هي تقرأ "أنت، أسعد" وتقول إنه عندما تحاول النمو، من الشائع أن يكون لديك صوت متطفل أو أفكار عدائية تحاول منعك من تحقيق هدفك. هذا هو الصوت الذي يقول لك إنك كسول جدا، انظر إلى التجاعيد، لماذا لا يمكن إنجاز أي شيء بشكل صحيح، المال لا يشتري لك السعادة، أنت سمينة جدا لتكون رياضيا، وهكذا. يمكنك أن تعطي ذلك الصوت اسما وتتحدث إليه في رأسك لتفصل ذلك الصوت عن من أصبحت عليه. زوجتي سمتها فيليشا وكلما خطرت لها فكرة نقدية عن مظهرها تقول بصوت عال 🤣 "وداعا فيليشا" مدربي الذهني @danmartell يسمي هذا الطفل الداخلي، ويقول لك أن تتحدث مع طفلك الداخلي في رأسك برشاقة أكبر. "شكرا لك، لا داعي لذلك." يمكنك أن تخبر طفلك الداخلي أنك أصبحت أقوى الآن، وأن لديك موارد أكثر، ولا تحتاج إلى الحماية. لدي صوت داخلي ينتقد مظهري بسبب زيادة الوزن معظم حياتي. الآن بعد أن فقدت الدهون واكتسبت العضلات، ما زلت أسمع ذلك الصوت الذي يقول لي فقط كل الحلوى أو يقول لي إنني سمين. ما كنت أفعله هو أنني أنظر في المرآة عندما أسمع ذلك الصوت لأرى نتائج كل جهدي الشاق، ويختفي الصوت. لكنني كنت أفكر أن أسمي ذلك الصوت "فطرنا" وهو اللقب الذي كان الأطفال الأكبر سنا ينادونه بي في الطفولة عندما كانوا يسخرون مني. ظننت أن قول "لا أحتاج إلى العفن" مضحك لكن فكرت ربما ليس من الجيد أن تتنمر على طفلك الداخلي. ما رأيك @grok