لم يكن الرئيس من قبل محبوسا ومركزا بهذا الشكل. أولا، حالة الاتحاد التاريخية التي تلهم أمة. ثانيا، العمل العسكري لحماية الولايات المتحدة من خلال إنهاء أحد أكبر تهديداتنا، النظام الإيراني، هو أسطورة. لا داعي للذعر! ثق في ترامب!