المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
كالعادة، يتعامل القادة الأوروبيون مع التنافسية برؤية نصف مشللة — حيث يرون نصف الصورة الاستراتيجية فقط.
في مقابلة مع صحيفة @FT، يقدم رئيس المنافسة في الاتحاد الأوروبي @Teresaribera حجة صحيحة: يجب على أوروبا الدفاع عن نموذجها التنظيمي إذا أرادت البقاء تنافسية في اقتصاد عالمي:
"كأوروبيين، لا يمكننا المراهنة على سباق نحو القاع"، تقول. "نعلم أنه من خلال التنظيم نخلق هذه المعايير العالية."
وتحذر من أن "إذا فقدنا هويتنا، وقيمنا، وثقة شعبنا، فلن نكون في موقع يسمح لنا بالتفاوض على أي شيء."
هي محقة في نقطة أساسية واحدة: التنظيم هو رافعة للسلطة.
لكن هنا يتوقف الجدل عند هذا الحد.
التنظيم لا ينجح إلا إذا قبل الاتحاد الأوروبي أكثر الحقيقة إزعاجا في المنافسة العالمية: لا يمكنك تصدير قواعدك إلا إذا هيمنت اقتصاديا.
تشكل أمريكا والصين الأسواق العالمية لأنها تحملها شركات ضخمة — شركات التكنولوجيا الكبرى، الصناعة الكبرى، التمويل الكبرى — التي تعمل كصانعات لا مفر منها.
حجمها يحول القواعد المحلية إلى معايير عالمية.
أما أوروبا، فتريد تنظيم العالم بينما ترفض أن تكون قوة.
يريد معايير بلا حجم. تأثير بدون أبطال. السيادة بدون هيمنة.
لسنوات، اختار الاتحاد الأوروبي عمدا أن يعرف نفسه ليس كمساحة قوة، بل كمساحة تنافسية — تفكيك الأسواق، وعرقلة الاندماجات، وتأديب عمالقاته المحتملين باسم العدالة.
والنتيجة متناقضة: أوروبا تنظم الشركات التي لا تملكها، وفي الأسواق التي لا تهيمن عليها.
هذا ليس تفوقا أخلاقيا. إنه شلل استراتيجي.
إذا كانت أوروبا تؤمن حقا بأن التنظيم هو مصدر للتنافسية، فعليها أيضا أن تؤمن بالهيمنة الاقتصادية، والحجم الصناعي، وبطل أوروبيين قادرين على تنفيذ تلك القواعد على مستوى العالم.
...

الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
