🧠 وجدت دراسة أجريت عام 2024 أن 25-30 جرام من الكرياتين (حوالي 0.35 جرام/كجم من وزن الجسم) يعوض 21 (حتى 36) ساعة من الحرمان من النوم، مما يعزز سرعة المعالجة الإدراكية والذاكرة من خلال العمل كحاجز طاقة دماغية طارئة. هذا يتحدى الافتراض بأن النوم هو الطريقة الوحيدة لاستعادة طاقة الدماغ، مما يشير إلى أن المكملات الأيضية يمكن أن تعيد ATP مباشرة وتتجاوز التدهور المعرفي المرتبط بالإرهاق. 🗂️آليات العمل: 📑تجدد ATP السريع: عندما يعاني الدماغ من قلة النوم، ينفد من ATP (أدينوسين ثلاثي فوسفات - العملة الأساسية اللازمة لعمل الخلايا العصبية). التبرعات بالكرياتين من مجموعات الفوسفات تعيد تولد ATP، الذي يحافظ على وظيفة الخلايا العصبية ويحسن السرعة الإدراكية والذاكرة العاملة، حتى عندما يكون الدماغ تحت ضغط أيضي شديد. 📑الامتصاص السريع للدماغ: بينما كان يعتقد سابقا أن الكرياتين يستغرق أسابيع ليؤثر على الدماغ، تظهر أبحاث جديدة أن جرعة واحدة وعالية من الكرياتين يمكن أن تزيد بشكل كبير من مستويات الكرياتين في الدماغ خلال ساعات. 📑التخفيف من خلل الأيض: تظهر الدراسات أن جرعة واحدة من 25-30 جرام يمكن أن تلغي تماما العجز الإدراكي، مثل بطء سرعة الاستجابة وانخفاض الوظائف التنفيذية، الناتجة عن الحرمان من 21-36 ساعة من النوم. 📑حاجز للإرهاق الذهني: يعمل الكرياتين ك "شبكة أمان طاقية"، تدعم استقلاب الطاقة في الدماغ ويقلل من الضباب الذهني، ضعف التركيز، وسرعة المعالجة التي ترافق التعب. 📑النتائج: "أفضل من الأداء المرتاح". تشير الأبحاث إلى أن هذه الاستراتيجية عالية الجرعة لا يمكنها فقط عكس الآثار السلبية لسوء النوم، بل في بعض الحالات، تجعل الأفراد يؤدون بشكل أفضل مما كانوا سيفعلونه بدون المكمل ومع نوم مناسب، بما في ذلك تحسين الذاكرة، والمعالجة السريعة، وتركيز أفضل. PMID: 38418482