المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
NGC 2170، سديم الملاك الساحر، معلق كتحفة سماوية في كوكبة مونوسيروس الخافتة، وحيد القرن. على بعد حوالي 2,400–2,700 سنة ضوئية، تقع هذه السحابة الأثيرية بشكل درامي على حافة مون R2—حضانة جزيئية ضخمة تدور حيث تولد النجوم. ما يجعل سديم الملاك لا ينسى هو جودته الحالمة، التي تكاد تكون رسمية، كما لو أن فنانا كونيا دمج بين ثلاثة أنماط مميزة على نفس القماش: سدم انعكاسات زرقاء جليدية — حجابات رقيقة من الغبار تناثر وتعكس الضوء الساطع من النجوم الساخنة الشابة القريبة، تتوهج بتوهج ناعم وأثيري.
مناطق انبعاث حمراء نارية — غاز هيدروجين متوهج منشط ومؤين بفعل إشعاع فوق بنفسجي قوي ينساب من النجوم الوليدة.
ممرات امتصاص سوداء داكنة — سحب غبار كثيفة معتمة تبتلع ضوء النجوم في الخلفية، ترسم ظلالا وظلالا درامية عبر المشهد.
مخفية داخل هذه الطبقات الدوامة تكمن مئات النجوم الرضيعة والنجوم الأولية، لا تزال ملفوفة في شرانقها المغبرة—لا تظهر إلا في ضوء الأشعة تحت الحمراء. لمح لأول مرة في 16 أكتوبر 1784 الأسطوري ويليام هيرشل خلال إحدى جولاته الأسطورية في السماء، ولا يزال هذا المكان يأسر المراقبين والمصورين على حد سواء، حيث يبدو أشبه بلوحة طبيعة صامتة تجريدية أكثر من كونه صورة فوتوغرافية للفضاء العميق. تم التوثيق هنا بتفاصيل مذهلة بواسطة المصور الفلكي فيكاس تشاندر
عمل فني كوني حقيقي—مزيج من الهدوء والانفجار، صامت لكنه حي بميلاد النجوم الغاضب.

الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
