كنت أوصل البيتزا لمدة 5 سنوات. تتعلم الكثير عن الناس من خلال كيفية فتح أبوابهم الأمامي. كانت ليلة عيد الميلاد. كنت مريرا. كنت أريد أن أكون مع أصدقائي، لكنني كنت بحاجة إلى النصائح. كانت آخر رحلة لي إلى موتيل على أطراف المدينة. ليس مكانا لطيفا. طرقت الباب على الغرفة 104. فتح الباب، ووقفت هناك فتاة صغيرة، ربما 6 سنوات، ترتدي بيجاما. خلفها، كان والدها جالسا على حافة السرير، رأسه بين يديه. كانت الغرفة فارغة باستثناء بعض الأكياس. "بيتزا!" صرخت الفتاة. رفع الأب رأسه. أجبر نفسه على الابتسام. وصل إلى الباب وعد النقود بالضبط. القطع المجعدة والعملات الصغيرة. "احتفظ بالباقي،" قال. كان السعر 50 سنتا. سلمت الصندوق. كانت مجرد بيتزا صغيرة من الجبن. "عيد ميلاد مجيد،" قال بهدوء. عدت إلى سيارتي. جلست هناك لدقيقة. نظرت إلى البقشيش البالغ 80 دولارا التي جمعتها تلك الليلة. فكرت في تلك الفتاة الصغيرة. قدت سيارتي إلى متجر البقالة الذي يعمل على مدار 24 ساعة. اشتريت لحم خنزير مطهو مسبقا، وفطيرة، وجالون من الحليب، ودب محشي رخيص. عدت إلى الغرفة 104. طرقت الباب. فتح الأب الكتابة، ويبدو عليه الحيرة. "خطأ في التسليم"، قلت. "قال المدير إن هذا يتوافق مع الأمر. مكافأة على العيد." نظر إلى الحقائب. نظر إلي. كان يعلم أنه لم يكن خطأ. بدأ ذقنه يرتجف. لم يقل كلمة. مد يده وصافحني بقوة. قدت السيارة إلى المنزل وأنا لا أتحمل أي دولار في جيبي. أفضل عيد ميلاد مررت به في حياتي. العالم صعب. كن لطيفا. مجهول