المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
في ليلة الأربعاء، كان لدي مهمة في المتجر في القرية التي كنا نعيش فيها عندما جئنا إلى الجزيرة لأول مرة. وبعد أن كان لدي بعض الوقت لأضيعه، ذهبت إلى المكتبة. كنت أجلس هناك، أكتب أو أحاول الكتابة، قبل أربع سنوات طويلة.
في الدنمارك يمكنك فتح جميع المكتبات العامة ببطاقة الضمان الاجتماعي، لذا رغم أنها كانت مغلقة، دخلت مباشرة. أضاءت الأكوام الأكوام بقوة. كان الأمر أشبه بالدخول إلى ذكرى بروستية. الهواء الجاف الراكد أعاد تنشيط المشاعر التي نسيتها أو كبتتها. تذكرت وحدتي؛ شعرت به بعجز كنت قد حرمت منه في ذلك الوقت. وأنا واقف هناك وأنا أحمل مشترياتي، فاجأتني شدة المشاعر. الشعور بأن الكتابة مستحيلة؛ أنني لن أجد مكانا في العالم يشعرني وكأنني وطني؛ وأنه لا أحد سوى زوجتي سيهتم بي، بالأشياء التي تحمل معنى.
توجهت إلى الكرسي الذي كنت أجلس عليه. كان الإحساس بأنه هو، السابقة، لا يزال جالسا هناك قويا جدا لدرجة أنني سحبت الكرسي المجاور له وجلست. كان الأمر كما لو أنني أستطيع رؤيته لكنه لا يستطيع رؤيتي. ظن أنه وحيد. لم يكن كذلك. كنت هناك طوال الوقت. لم أستطع التواصل معه لأخبره أن الأمر على ما يرام، وأن الأمور ستسير على ما يرام إذا استمر في المحاولة. سنة أخرى، وستتعلم ما تحتاجه لكي تعمل كتابتك. سنتان إضافيتان، وستجد أصدقاء يمكنك مشاركة أفكارك معهم.
شعرت بامتنان عميق له، لكل ما منحني إياه، وكل التجارب والصداقات التي جعلت حياتي أفضل من حياته، والتي جلبها استعداده للمثابرة. "لو كنت تعلم،" قلت بصوت عال في المكتبة الفارغة، "كم أنا ممتن لما فعلته." شعر بشيء مرتاح.
ثم التفت ولاحظت خلفي كرسيا ثالثا.
الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
