المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
شفق المشتري حصل للتو على توهج كبير في قسم الطاقة العالية! عيون الأشعة السينية من مراصد XMM-Newton التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ومرصدات شاندرا التابعة لناسا قد فككت الشيفرة: على عكس "الأضواء الشمالية" المعروفة التي تعمل بالإلكترونات على الأرض والتي تتلألأ بالألوان المرئية، فإن الشفق الشمالي فائق الكثافة في المشتري يشتعل بأشعة إكس تعمل أساسا بأيونات ثقيلة—الأكسجين والكبريت—وليس فقط إلكترونات خفيفة الوزن. هذه الكائنات المشحونة نشأت من الألعاب البركانية المستمرة على قمر المشتري آيو، وهو أكثر العوالم نشاطا جيولوجيا في نظامنا الشمسي. تطلق ثورات آيو الضخمة باستمرار غازات الكبريت والأكسجين في الفضاء، حيث يلتقطها المجال المغناطيسي الهائل للمشتري، ويؤينها، ويسرعها إلى سرعات قصوى. ثم "تتحرك" الأيونات على الموجات الكهرومغناطيسية على خطوط المجال المغناطيسي، وتصطدم بالغلاف الجوي العلوي للكوكب ككرات تدمير كونية. عندما تصطدم بقوة، تخضع لتبادل شحنات مع غازات الغلاف الجوي، مما يجرد الإلكترونات ويطلق تلك الانفجارات عالية الطاقة المميزة. النتيجة؟ وميضات أشعة سينية نابضة يمكنها إطلاق طاقة جيجاواط - تكفي لمنافسة محطات الطاقة على الأرض - وتتغير في إيقاعها بينما يرقص الغلاف المغناطيسي الشاسع للمشتري مع ضغط الرياح الشمسية القادمة. هذا يقلب الموقف حول كيفية اعتقادنا أن الشفق القطبي الكوكبي يعمل. نسخة الأرض هي في الغالب عرض ضوئي إلكتروني؛ سباق جوبيتر هو سباق تفكيك بالأيونات الثقيلة. والأكثر إثارة للدهشة: يظهر أن جيولوجيا القمر يمكن أن تغذي بشكل مباشر دراما الطقس الفضائي لكوكب، مما يخلق جسرا مباشرا بين النشاط البركاني وفيزياء الغلاف المغناطيسي. هذا الاكتشاف لا يعيد كتابة قواعد المشتري فقط—بل يمنحنا قالبا رائعا لفك رموز الشفاخ القطبي (والغلاف المغناطيسي) حول الكواكب الخارجية البعيدة التي تدور حول نجوم مفرطة النشاط مغناطيسيا. من كان يظن أن براكين إيو كانت تغذي سرا واحدة من أكثر عروض الضوء في النظام الشمسي؟
تلتقط هذه المشاهد المذهلة شفق القطبي في الأشعة السينية في كوكب المشتري بغضب أرجواني (متراكمة على صور بصرية/هابل)، والفوضى المغناطيسية المتوهجة، وأعمدة بركانية في آيو وهي تنفجر المواد التي تغذي المشهد بأكمله.
مصادر المصدر: وكالة الفضاء الأوروبية (XMM-Newton)، ناسا (مرصد تشاندرا للأشعة السينية)، دراسات ذات صلة في مجلات مثل Science Advances (اختراق 2021 في آلية ركوب الأيونات). الكون يواصل تقديم مفاجآت ملحمية!

الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
