الرئيس التنفيذي السابق لجوجل، إريك شميت، حول استراتيجية البيانات وراء الشركات القادمة التي تبلغ قيمتها مئة مليار دولار: يشرح أنه يقيم أفكار الشركات الناشئة من خلال النظر إلى مسارات النمو لمدة 5 سنوات ويسأل عما إذا كانت هناك استراتيجية أكثر قابلية للتوسع. خذ مؤسسا يبني تطبيقا يريد أن يفرض عليه 10 دولارات. تحدي @ericschmidt: "لماذا لا توزعها مجانا وتبيع المستخدمين بشكل إضافي بدلا من ذلك؟" لكن الرؤية الحقيقية هي إطاره للتنبؤ بالشركات التي ستهيمن — وكل ذلك يعود إلى البيانات. "قبل 5 سنوات، قلت علنا إن المستقبل سيكون تطبيقات على هواتف ذكية تستخدم خرائط جوجل ونظام تحديد المواقع وتقدم شيئا مفيدا. ما كان يجب أن أقوله هو أوبر." فما الذي يعتقد أنه سيحدد الموجة القادمة من الشركات الضخمة؟ أنظمة مبنية على أندرويد وiOS، وشبكات سريعة، وتعلم آلي قوي، مع ميزة بيانية حاسمة: "سيستخدمون الحشد لتعلم شيء." يوضح بهذا المثال: ادفع لأطباء الجلدية دولارا واحدا لكل واحد لتصنيف عينات الجلد. أدخل ذلك في نظام تعلم الآلة. ثم أعيدوا بيع خدمة التشخيص لهم، لأن نظاما مدربا على آلاف الخبراء سيتفوق على أي فرد. يلخص شميت استراتيجية البيانات الناجحة: "أنت تستعين بالمعلومات من جمهور، وتتعلمها، ثم تبيعها. [هذا] في رأيي مرشح محتمل جدا للشركات القادمة التي تبلغ قيمتها مئة مليار دولار." المخطط: تجميع بيانات الخبراء على نطاق واسع → تدريب أنظمة التعلم الآلي على تلك البيانات → بيع رؤى متفوقة للسوق. هكذا ستبنى الجيل القادم من الشركات المهيمنة السائدة.