لا أستخدم غسول الفم المطهر لأنه قد يضر بصحة الأوعية الدموية عن طريق تحلل بكتيريا الفم. لكن عصير الشمندر والأطعمة الغنية بالنترات الأخرى قد تكون القصة المعتادة. تظهر هذه الدراسة أن صحة بكتيريا الفم تتدهور مع التقدم في العمر. كان لدى كبار السن تنوع ميكروبي أقل في السطح الفموي وضغط دم أساسي أعلى بنسبة 9٪ (MAP 95 مقابل 87 ملم زئبق). زاد عصير الشمندر (595 ملغ يوميا من النترات) من مستويات النترات في المجموعتين الأكبر سنا والأصغر سنا، لكن فقط كبار السن لاحظوا تحسنا وعائيا: انخفاض بمقدار 4 ملم زئبق (~4٪) في متوسط ضغط الشريان. حماية ميكروبيوم الفم قد يساعد النترات الغذائية في العمل كحليف طبيعي لضغط الدم وصحة الأوعية الدموية مع التقدم في العمر. كيفية دعم ميكروبيوم الفم الخاص بك: + تناول الأطعمة الغنية بالنترات (الخضروات الورقية، الشمندر). + فرشاة واستخدام الخيط بانتظام، لكن لا تفرط في تععقيمها. + حافظ على رطوبتك جيدا (اللعاب هو رفيق الميكروبيوم). + الحد من السكر المصنع والأطعمة فائقة المعالجة. + أضف أطعمة مخمرة لتنوع الميكروبات. غسول الفم المطهر قد يمحو البكتيريا التي تساعد في تنظيم ضغط الدم. دراسة التقاطع الحديثة استكشف 39 من البالغين الأصغر سنا (تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما) مقابل 36 شخصا من الأكبر سنا (تتراوح أعمارهم بين 67 و79 عاما) كيف أن التقدم في العمر والميكروبيوم الفموي يشكلان استجابتنا للنترات الغذائية. القيود: التدخل قصير الأمد (الآثار الحادة، وليس طويلة الأمد). عينة صغيرة (39 شابا، 36 أكبر). لا يزال السببية بين أنواع بكتيرية محددة واستجابة BP بحاجة إلى تأكيد. البالغون الأصحاء الذين يعانون من التوتر الطبيعي فقط، غير واضح ما إذا كانت النتائج تعمم على الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، أو أمراض الأيض، أو أمراض مصاحبة أخرى.