المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
إليكم إعادة كتابة أكثر جاذبية وحيوية للنص: سديم الفراشة (M2-9) هل تتألق النجوم حقا في أكثر إشراقا — أو أجمل — في الموت؟ بالنسبة للكثيرين، تأتي أعظم لمسة فنية لديهم تماما مع تلاشيها. النجوم منخفضة الكتلة مثل شمسنا لا تنطفئ بهدوء؛ بدلا من ذلك، تخلعن طبقاتها الخارجية في وداع مذهل، متحولين إلى أقزام بيضاء بينما يقذفون غازا متوهجا في الفضاء. والنتيجة غالبا ما تكون سديم كوكبي — تحفة كونية تتلاشى ببطء على مدى عشرات الآلاف من السنين. خذ على سبيل المثال M2-9، "سديم الفراشة" المذهل (المعروف أيضا باسم سديم النفاثتين التوأم)، الذي يقع على بعد حوالي 2,100 سنة ضوئية. التقطت هنا بألوان تمثيلية زاهية بواسطة تلسكوب هابل الفضائي، وتمتد "أجنحته" المتناظرة للخارج كحشرة سماوية في طيران. في جوهره يوجد زوج ثنائي من النجوم، محبوسين في مدار ضيق داخل قرص غازي أوسع بحوالي عشرة مرات من مسار بلوتو حول الشمس. عندما يطرد النجم المحتضر محيطه، يوجه هذا القرص التدفق إلى نفاثات ثنائية القطب الدراماتيكية، مما يشكل شكل الساعة الرملية الأيقوني. ومع ذلك، لا تزال القصة الكاملة غارقة جزئيا في الغموض: فالآليات الدقيقة التي تحرك هذه الأشكال الأنيقة والفيزياء المعقدة التي تشكل السدم الكوكبية لا تزال تحير علماء الفلك.
حقوق الصورة: أرشيف إرث هابل / ناسا / وكالة الفضاء الأوروبية — معالجة بواسطة جودي شميدتابود.

الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
