أنا آسف، لكن دون ليمون أحمق وبسبب غبائه قد يكون لدى الحكومة قضية يبدو أن ما فعله ليمون كان كالتالي: تم إبلاغه بالاحتجاج مسبقا والتقى بالمنظمين في موقع آخر. كان يعلم أنهم يخططون لاحتلال كنيسة بشكل غير قانوني والتدخل في خدمات العبادة، وفي إحدى المرات أطفأ كاميرته لتجنب بث المؤامرة مسبقا. ثم توجه إلى الموقع مع المحتجين وهو يعلم أنهم سيحتلون الكنيسة، وتبعهم إلى الداخل بينما (بشكل خاطئ) أخبر مشاهديه أن ما يفعلونه هو خطاب محمي دستوريا عمل فعليا كمصور فيديو للمتظاهرين، ودعي للمشاركة في الاحتجاج من قبل المنظمين، وأوقف كاميرته لإخفاء أدلة على مؤامرة إجرامية. ستجادل الحكومة بأن هذا يعني أنه تجاوز الخط الفاصل بين مراقب محايد ومشارك واع في فعل إجرامي، وقد أقنعوا بالفعل هيئة المحلفين الكبرى بأن النظرية قد تكون ذات قيمة يجب على مدارس الصحافة أن تغرس في أذهان الطلاب أن هناك عواقب قانونية إذا تجاوزت الخط الفاصل بين مراقب محايد وناشط، لأن ليمون فعل كل ما بوسعه ليضر نفسه