🇮🇷 إذا كان "المعتدلون الإيرانيون" يدعمون النظام أيضا، فلماذا يطلقون عليهم الاعتداء؟ يحاول النظام الإيراني أن يبدو أفضل من خلال إخراج مؤيديه إلى الشوارع ووصف المحتجين بأنهم عملاء أجانب. وماذا عن ما يسمى ب "المعتدلين"؟ هم أيضا لا يمانعون العنف الحكومي. بدأ الرئيس بيزيشكيان بالقول إنه سيكون تصالحية مع المحتجين. الآن يصفهم ب"مثيري الشغب" الذين يجب إيقافهم. التصنيفات مهمة. وصف شخص بأنه "معتدل" يجعل الناس يظنون أنه معقول. يجعل النظام يبدو وكأنه له جانبا أكثر ليونة. لا يفعل. حتى الفصيل المعتدل يدعم القمع. هم فقط يتجادلون حول مدى صعوبة وسرعة. وصف العنف الاستبدادي بأنه "معتدل" لأنه يأتي مع علاقات عامة أفضل يساعد فقط في تحسين صورة النظام. لا شيء آخر. المصدر: وول ستريت جورنال، @NiohBerg