سيأتي وقت تنقسم فيه البشرية إلى مسارين مميزين...
مجموعة واحدة ستطارد الخلود والتعزيز الاصطناعي، وتندمج مع التكنولوجيا لتجاوز كل قيود بشرية يمكنهم العثور عليها
والآخر سيختار البقاء متجذرا فيما يجعلنا بشرا جوهريا
بينما الجميع يتسابق نحو الواجهات العصبية والتعزيزات الإدراكية، سأقوم بشيء مختلف
سأزرع بذورا فعلية في تربة حقيقية...
تعليم أطفالي أن يشعروا بالتراب بين أصابعهم بدلا من الشعور بالتراب اللامسي عبر الجلد الصناعي
وأريهم كيف يقرأون تعابير الوجه بدلا من خوارزميات المشاعر
ونعم، قد يرث البشر المعززون المستقبل وكل إمكانياته... لكن الروح ستكون لأولئك الذين يتذكرون ما كنا عليه قبل أن نحاول أن نصبح آلهة
قبل أن نقرر أن كوننا بشرا ليس كافيا