كمقامر منحرف، يبدو الأمر غريبا عندما ينفد المال أخيرا. يشعر الأمر وكأنني أستيقظ من حلم. لأنه حتى تلك اللحظة كانت كل لعبة جديدة تحمل بصيص أمل صغير. خصوصا إذا كنت "مقامرا ناجحا" من قبل واستعدت كل شيء. وهذا ما يجعل التوقف أصعب بكثير. لا تفقد الأمل حقا حتى لا يبقى شيء. ثم تجبر على الجلوس هناك مع ثقل أخطائك كاملا. وبشكل غريب، هناك نوع من السلام في ذلك. كنت تعلم دائما أن أفعالك قد تقودك إلى هناك. لكن لم تكن تعرف كيف تتوقف. لكن تلك اللحظة. عندما ينتهي كل شيء. وهي أيضا اللحظة التي يمكنك فيها أخيرا إعادة بناء البناء بعادات وقرارات أفضل. حجرا طوبة. أو يمكنك أن تبتعد. وإذا اخترت الاستقالة، فلن ألومك. لكنني ما زلت هنا اليوم لأنني لا أعرف كيف أقلع.