🩵 قال الطبيب إنني لست مريضا، فقط ولدت في عالم غير نظيف. سأذهب إلى غرفة العمليات. قال الطبيب: أنا لست مريضا، أنا عرض من أعراض هذا العصر. قبل أكثر من عام، توفيت أعز صديقاتي وعائلتها بسبب سرطان الرئة. يقول الأطباء والصديقات إن عدم التدخين هو سوء جودة الهواء. يعيشون على أطراف المدينة، بالقرب من منطقة المصنع. هناك غبار، أبخرة، روائح معدنية، ورائحة البلاستيك المحترق في الهواء. عندما توفيت عائلتها، قال الطبيب شيئا أتذكره حتى الآن - "عندما تم قطع رئتيه، كان اللون رمادي، وليس أحمر." ظل هذا الجملة عالقة في رأسي لسنوات عديدة. بدأت أخاف من المدينة، من الضباب، والأشياء التي لا نستطيع رؤيتها. كنت دائما أخاف من التنفس. ليس ذلك الخوف المجرد، بل ذكرى جسدية. في عام 2025، بدأت أشعر أنني لست على ما يرام. الحلق مشدود، والسعال متقطع، وهناك نوع من الضيق في الصدر. في بداية العام، ذهبت لإجراء أشعة مقطعية. وجاء في التقرير: وجود عدة عقيدات زجاجية مطحورة في كلا الرئتين. تحدث الطبيب بهدوء، لكنني لم أستطع الاستماع إلى كلمة. تلك الكلمات مألوفة جدا. تذكرت الوصف في السجل الطبي لصديقتي. في تلك اللحظة، لم أجرؤ حتى على أخذ نفس عميق. لاحقا، شرح الطبيب بعناية: "أكبر عقدة لديك بجانب الشق في رئتيك. كانت المنطقة التي تتجمع فيها العقد اللمفاوية في الرئتين. يعمل بمساعدتك على تصفية الأوساخ في الهواء. لذا يزداد سمكا وتتطور، وأنت لست مشكلة شخصية، بل هو مرض العصر. تلوث الهواء هو السبب الأول لسرطان الرئة غير المدخنين على مستوى العالم. في الوقت الحاضر، في المدن الآسيوية، 70٪ من الأشخاص تحت سن الأربعين الذين يخضعون للأشعة المقطعية لديهم عقيدات. لأننا نعيش في عصر تقوم فيه الرئتان بتصفية الهواء الصناعي يوميا. أقل إلى الأماكن ذات جودة الهواء السيئة. ” ...