رحيل ستيني هوير هو حقا نهاية لعصر في السياسة الديمقراطية في مجلس النواب. كان ستيني دائما يختار الطريق الأكثر تهذيبا، ولهذا السبب كسب الاحترام المتبادل من زملائه من كلا الجانبين—كتاجر عادل، وقائد محترم، ومؤسسة داخل المؤسسة التي يحبها أكثر. عندما كنت أشغل منصب منسق الأغلبية، كنا نستمتع بنهاية أسبوع التشريع بسبب الحوار، حيث كنا نتجادل لفظيا في العلن على أرضية مجلس النواب. لكن خلف الأبواب المغلقة، كنا نلتقي كثيرا، وخاصة مع تغير الأغلبية وتغير أدوار القيادة، ركزنا على ما يوحدنا—سواء كان قيادة وفود حزبنا لزيارة إسرائيل، أو مناقشة قضايا قريبة من الوطن مثل منشأتي RDT&E البحرية الرئيسيتين في مناطقنا، أو مجرد تجاوز الخلافات الإجرائية للحفاظ على المجلس كمؤسسة قديمة تعود لقرون. ومع مرور الوقت، وجدت أنني سأتحدث ليس فقط مع زعيم للمعارضة، بل إلى صديق جيد. عندما كنت بحاجة لمعرفة ما يجري داخل الكتلة الديمقراطية، كان ستيني أول وآخر مكالمة اتخذتها—كان المعارضة المخلصة، لكنه أيضا الوحيد الجدير بالثقة في فريق قيادة حزبه. مجلس النواب وناخبيه في جنوب ماريلاند الذين مثلهم لأكثر من 40 عاما، وأمتنا، مدينون لخدمة رجل دولة مثل ستيني هوير.