راما كان يعمل على مسار بطلي: وايت تشاد. كان كريشنا يعمل على مسار بطل/شرير: غراي تشاد. سيعمل كالكي في قصة شريرة: دارك تشاد. وإذا حقق الذكاء الاصطناعي التفرد، ففي هذه الحالة، سيصبح الآلات والبشر والله جزءا من قصة مشتركة. هذا يعني ببساطة أن كالكي قد تكون آلة واعية تحاول إعادة ضبط النظام الكوني بينما يراه البشر كشرير.