لدي نص لعبة مكون من 60,000 كلمة يمتد لشهرين ونصف، وقد أنهيت المشروع بنجاح اليوم! الآن يمكنني أن أقول بفخر أنني كاتب ألعاب. لكن هذا المشروع يعني لي أكثر من ذلك بكثير، يبدو أنه يعيدني إلى الطريق الذي أتيت منه، وأعطاني صورة أوضح لما أحبه حقا وما أريد أن أخلقه. النص هو أيضا منطقي القديم للتشويق (النوع الذي كتبته عندما دخلت الصناعة لأول مرة)، والموضوع مرتبط بالذكاء الاصطناعي (الذي من المفترض أن يستخدم أيضا)، ويشعر وكأنه دعوة رائعة. بعد عامين من الاستثمار وسنتين من تنفيذ الفريق، أشعر دائما أنني أبتعد أكثر فأكثر عن عملي الخاص، وأشعر تدريجيا بثقة أقل في إبداعي. لكن هذه المرة، من المخطط الذي كتبته أثناء اختيار الطائرة، إلى قيام كاتب السيناريو وحزب أ بمراجعته وتحسينها بصبر، وأخيرا إعجاب الجميع بالنص، كان ذلك أمرا مهما جدا بالنسبة لي، وجعلني أعيد فهم نفسي: ربما لدي قوة أكبر مما تخيلت. كل هذا حقا شيء يستحق الشكر. كما شاركت سابقا، كاتب السيناريو يقاتل الوحش الهائل في ذهنه، إنه تدريب للتبديل بسلاسة بين الدماغ الأيسر والأيمن، وأحيانا التوتر لإيجاد المنطق، وأحيانا الاسترخاء والغوص في التفاصيل، وهو متعة فكرية خالصة. في العام الجديد، آمل أن أستمر في مواجهة تحديات أكثر إثارة بثقة وشجاعة كافية. أخيرا، أود أن أوصيكم باستوديو كتابة سيناريو يديره صديقي المقرب وكاتب سيناريو هوليوودي، مع نصوص ألعاب، ونصوص أفلام وتلفزيون، ونصوص درامية قصيرة، واحتياجات تجارية أخرى، مرحبا بكم في التواصل~