هناك شعور يشعر به تقريبا الجميع لكن لا أحد يعترف به إنه الإحساس الهادئ بأن حياتك الحقيقية لم تبدأ بعد كأنك تراقب نفسك من الخارج، تنتظر عالق في مقدمة أبدية أثناء انتظار بدء الفيلم أنت روكي تركض صعودا الدرج في الخامسة صباحا طفل الكاراتيه يضع تلميع السيارة معظمهم عالقون ذهنيا في ذلك المشهد، إلى الأبد لأن التحضير يبدو منتجا ومسؤولا لكن بعد ذلك تمر 10 سنوات ثم 20 ثم 50 تدرك أنك كنت تتدرب على مسرحية لم تكن ستفتتح أبدا معظم الناس يموتون في المقدمة ما زلت أستعد وأنتظر ما زلت مقتنعا بأن القصة الرئيسية على الأبواب ...