في اليابان، هناك تقليد واقعي يبدو شبه غير معقول في البداية — بعض العائلات المليارديرية والنخبة تتبنى رجالا بالغين كأبناء، ثم تزوجهم لبناتهم، وكل ذلك للحفاظ على اسم العائلة. هذه الممارسة ليست عن الرومانسية أو السرية. إنها عادة عمرها قرون تعرف بتبني البالغين، وتوجد لسبب قوي واحد: الإرث. في اليابان، اسم العائلة ليس رمزيا فقط — بل يمثل الشرف، واستمرارية الأعمال، والسمعة، والتاريخ. عندما لا يكون لدى عائلة قوية وريث ذكر، فإن فقدان اللقب قد يعني فقدان كل ما بنى عبر الأجيال. بدلا من السماح بحدوث ذلك، تختار العائلات بعناية رجلا بالغا قادرا — غالبا موظفا موثوقا أو مديرا تنفيذيا أو شريكا في العمل — وتبنيه قانونيا كابنها. وبمجرد التبني، يتبنى اسم عائلة العائلة، ليصبح الوريث الرسمي. وفي كثير من الحالات، يتزوج ابنة العائلة، مما يعزز كل من السلالة والعمل تحت اسم واحد. ما يجعل هذا الأمر مثيرا للاهتمام بشكل خاص هو مدى عمليته. قد يكون الحب جزءا من المعادلة أو لا، لكن الكفاءة دائما موجودة. يتم اختيار هؤلاء الرجال بناء على مهاراتهم القيادية وانضباطهم وقدرتهم على حماية ثروة وسمعة العائلة. في ثقافة تقدر الاستقرار على المشاعر، يضمن هذا النظام ألا تنهار الشركات فقط بسبب البيولوجيا. بعض أكبر الشركات اليابانية — بما في ذلك الأعمال العائلية الشهيرة — نجت بهدوء لمئات السنين بفضل هذا التقليد. بالنسبة للغرباء، قد يبدو الأمر غريبا أو حتى صادما. لكن داخل اليابان، ينظر إليه كحل ذكي ومشرف لمشكلة مدمرة في الأصل. في عالم مهووس بالنسب الدموية، وجدت اليابان إجابة مختلفة: العائلة ليست فقط من تولد من أجله — بل هي من أوكل إليك أن تصبح عليه.