"المستثمرون يحذرون من 'تعفن الأسهم الخاصة' مع إبرام الصناديق صفقات دائرية" "....شركات الأسهم الخاصة تكافح لتحقيق نموذج أعمالها الأساسي في تحمل الديون، وشراء الشركات، وبيعها لتحقيق الربح. جعلت عدة سنوات من ارتفاع أسعار الفائدة من شراء شركات مثقلة جدا على العديد من المشترين المحتملين لشراء شركات مثقلة بالديون، وتواجه شركات الأسهم الخاصة تراكما يزيد عن 31,000 شركة غير مباعة، وهو رقم قياسي. انتعشت نشاطات الصفقات نحو نهاية هذا العام، لكنها لم تكن كافية لإحداث تأثير كبير على تراكم الصفقات. توفر وسائل الاستمرار حلا قصير الأجل من خلال السماح للشركات ببيع الشركات لنفسها، وحجز ربح ورقي، وانتظار تحسن أسعار الفائدة. شركات الأسهم الخاصة بدأت تعتمد على هذه الاستراتيجية بشكل متكرر أكثر. من المتوقع أن تصل قيمة المركبات الاستمرارية في الصناعة إلى 100 مليار دولار أو أكثر بحلول نهاية عام 2025، ارتفاعا من حوالي 35 مليار دولار في عام 2019، وفقا لبنك الاستثمار إيفركور. تعد الأسهم الخاصة واحدة من أكبر أجزاء الاقتصاد العالمي، حيث تتجاوز أموال المستثمرين بقيمة 7 تريليون دولار، وبعض هؤلاء المستثمرين يزدادون قلقا من أن استراتيجيات مثل وسائل الاستمرار تؤجل حسابا مؤلما...."