يقول باول: "سأحتفظ بمصطلح 'التضخم الركودي' لظروف أكثر جدية بكثير." "هذا ليس الوضع الذي نحن فيه. ما لدينا هو بعض التوتر بين الأهداف ونحاول إدارة طريقنا من خلاله. إنها حالة صعبة جدا، لكنها ليست مثل ما واجهوه في السبعينيات، وأحتفظ ب 'الركود التضخمي' ... لتلك الفترة."