في ظهر يوم الهالوين عام 1969، غادر مراهقان - باتريشيا "باتي" سبنسر وباميلا "بام" هوبلي - مدرستهما الثانوية معا واختفيا. لم يعثر على أي أثر لأي من الفتاتين أبدا. اختفاء باتي سبنسر وبام هوبلي لا يزال واحدا من أكثر الألغاز التي لم تحل في ميشيغان رعبا. في 31 أكتوبر 1969، أخبر طالبان ثانوية من أوسكودا، ميشيغان، أصدقاءهم أنهما يخططان لحضور حفلة هالوين بعد المدرسة. لكن لم تصل أي من الفتاتين أبدا، ولم تر مرة أخرى. في البداية، اشتبهت الشرطة في أن الاثنين قد هربا، وهو افتراض شائع في تلك الفترة. لكن عندما تحولت الأيام إلى أسابيع ولم يكن هناك اتصال، تلاشت تلك النظريات. تركت حقائبهم وممتلكاتهم الشخصية خلفهم، ولم تظهر أي أدلة تشير إلى ما حدث بعد مغادرتهم أرض المدرسة. على مر السنين، تدفقت البلاغات، من مشاهدات مزعومة إلى اعترافات، لكن لم تؤد أي منها إلى إجابات. لا تزال القضية مفتوحة، متناقلة عبر أجيال من المحققين الذين لا يزالون يأملون في الحصول على استراحة. بالنسبة لمجتمع أوسكودا الصغير، يبقى الغموض مأساة وتحذيرا في آن واحد، وتذكيرا بكيفية اختفاء فتاتين عاديتين في التاريخ. في عام 2010، أعادت سلطات ميشيغان فتح القضية بعد ظهور شهادات شهود جديدة، ولكن رغم تجدد عمليات البحث والاهتمام الوطني، لا يزال مصير باتي سبنسر وبام هوبلي مجهولا بعد أكثر من خمسين عاما. © ريديت #archaeohistories