أنهيت صياما لمدة سبعة أيام على وسائل التواصل الاجتماعي. يبدو أنه أكثر علاج طويل الأمد فعالية قمت به. كل شيء تحسن: المزاج، النوم، الطاقة، الحضور، الحكم، العلاقات، والتفاؤل. تظهر الأدلة أن الصيام لمدة سبعة أيام يؤدي إلى تقليل القلق (16٪)، والاكتئاب (25٪)، والأرق (15٪). شعرت أن التأثيرات أكبر. وعلى العكس، عند العودة للتجربة، أشعر بعمق أن جسدي يستقلب وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة مشابهة لوجبة الوجبات السريعة، والعلاقة المدمرة، وصداع الكحول، والحرمان من النوم. جسدي يكره ذلك. بعد الصيام السابق (40 في الساعة و70 ساعة)، كتبت أن وسائل التواصل الاجتماعي هي تلوث.  ليست رذيلة أو متعة مذنبة. إنه أقرب إلى سموم المياه، وتلوث الهواء، والبلاستيك الجماهيري. هذه المرة، كانت الفكرة الرئيسية أن وسائل التواصل الاجتماعي هي شكل من أشكال السكر. الكحول هو سكر صادق. هو يخبرك بوضوح بما يأخذه منك. أما وسائل التواصل الاجتماعي فلا تكشف عن نفسها كمادة مخدرة. ينتج شعورا بالاطلاع، والانخراط، والاتصال بينما يفرغ بهدوء قدرتك على العمق والتفكير المستقل. لا تشعر بالسكر، بل تشعر بأنك حالي. لكن الأدلة تظهر أنه يسبب تقلص دماغك. الإعاقة حقيقية لأنك لا تشعر بها. مما يجعله أكثر خطورة. إذا لم تجرب ذلك بعد، أشجعك بشدة على تجربة وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة. حتى لو ليوم واحد.