لم تحصل أتلانتا (2016–2022) على الحب الجماهيري التي تستحقها. في لحظة يكون الأمر مضحكا جدا، وفي اللحظة التالية يكون غير واقعي، أو مدمرا بهدوء. الكتابة تأخذ تقلبات جامحة، وطاقم التمثيل يتقن كل تغير في النبرة، ودور كات ويليامز كضيف وحده لا ينسى.