نحن الآن في هذه المرحلة: في كل مرة أكتب فيها بريدا إلكترونيا يدويا في Gmail أو أعدل جدول بيانات مباشرة في إكسل، أتساءل لماذا هذه آخر مرة أفعل فيها ذلك لبقية حياتي.