إيزادورا دنكان، المعروفة على نطاق واسع بأنها "أم الرقص الحديث"، في لحظة رقصة تعبيرية على الشاطئ. تلتقط هذه الصورة نهجها الثوري في الحركة.... إيزادورا دنكان كانت كل ما لم يكن من المفترض أن تكون عليه امرأة عصرها—حرة، حديثة، وحيوية بشدة. في عشرينيات القرن الماضي، عندما كان من النادر رؤية النساء خلف المقود، كانت تقود سيارة مكشوفة فاخرة بنفس الجرأة التي كانت تظهرها في رقصاتها الحافية على المسرح. حياتها تحدت الأعراف، وحضورها كان يشع أناقة بوهيمية، ملفوفة بأقمشة حريرية متدفقة، تتحرك بسلاسة ترفض قواعد الرقص الكلاسيكي، وابتسامتها تحمل سحرا لا يعرف الخوف حتى بالحزن. لقد أثرت المأساة على حياتها بالفعل. قبل أربعة عشر عاما، فقدت طفليها في حادث سيارة، كان ذلك الحزن الذي كسر إيمانها وخفت نورها الداخلي. لم يبق سوى فنها وسعيها الدؤوب للجمال، يشكل وجودها حول التعبير والشدة. عاشت بكامل طاقتها، لكنها دائما على الحافة، تحمل شغفها وحزنها في كل عرض وكل لحظة عامة. في 14 سبتمبر 1927، في نيس، فرنسا، انطلقت في جولة مع شريكتها، مرتدية وشاحها الأحمر الأحمر الطويل المفضل الذي رسمه يدويا. متجاهلة اقتراحا بارتداء عباءة واقية ضد الرياح، تركت الوشاح يتدفق بحرية، علامة على أسلوبها. بعد لحظات، تشابك الوشاح في العجلة الخلفية للسيارة، مما جذبه بعنف وقاتل حول عنقها. انتهت حياتها فورا، بطريقة درامية ورمزية مثل وجودها. الملحقة التي عرفت حريتها وفرديتها أصبحت أداة موتها، تاركة إرثا من الجمال الجريء والعيش الشجاع. © صور تاريخية #drthehistories