كان والدي رجلا أكبر سنا عندما أنجب أطفالا، وكان أبا تقليديا إلى حد ما لم يكن يلعب معنا طوال الوقت، لكننا كنا نأكل كل وجبة كعائلة كنا ندخل ونخرج من مكتبه نسأل الأطفال، وكان يتحمله بشكل مفرط كان يقرأ لنا معظم الليالي، ويغطينا بسرير
للتوضيح، والدي كان يلعب مع أطفاله، لكنه كان شيئا متقطعا أكثر. غالبا ما كان يدورنا بعد العشاء لبضع دقائق ونحن لا نزال على الطاولة أفضل ما حدث كان عندما يتظاهر بأنه سمكة قرش أو تمساح ويطاردنا في المسبح
المشكلة أن والدي كان يحب صحيفته وبرامج الراديو وأحيانا مشاهدة الأفلام، لكن بخلاف عمله (الذي كان يستمتع به أيضا) لم يكن لديه الكثير من الأنشطة كان يحب حقا التحدث معنا والتفاعل معنا طوال اليوم، كنا عنصرا مثيرا في حياته
أتساءل إذا كان الناس الآن أكثر مللا من أطفالهم، لأن من الصعب على الطفل التنافس مع الخيارات اللامحدودة للمدخلات التي يقوم بها الكثير من البالغين في ساعات اليقظة ربما فعلا هي الهواتف
‏‎168‏