أصحاب الأعمال الصغيرة هم أبقار وخيول، توقف عن وصفهم بالرأسماليين. لقد تواصلت مع آلاف الرؤساء الصغار والصغار، ويمكن القول بمسؤولية إن معظمهم لا يتلقون حتى معاملة العمال المهاجرين. مالك شركة صغيرة بإيرادات سنوية تبلغ 1000 دولار يقع في الحقيقة فقط في حقيبة الأربعين أو الخمسين سنويا، وهو ما يشبه المستوى المتوسط لمصنع كبير، لكن ما الذي وراء ذلك؟ إنها مصدر رزق ل 30 موظفا، ووجوه العملاء، والخوف من انقطاع التدفق النقدي، والمسؤولية المشتركة وغير المحدودة عن جميع الديون. رأيت بعض الرؤساء يعرضون لأنفسهم رواتب قدره 6,000، وهو ليس بمستوى رواتب الموظفين القاعديين؛ بعض الرؤساء والشركات يبيعون المنازل والسيارات فورا عند وقوع حادث، ولا يوجد لديهم حتى مكان للعيش، لذا يستخدمونها لسد الثغرات. رأيت أيضا بعض الرؤساء الذين لديهم ديون بعشرات الملايين ولا يملكون حماية من الإفلاس، لذا لا يستطيعون إلا أن يصروا على أسنانهم ويسددوا لهم شيئا فشيئا. ما هو الأصعب؟ لا أحد يقف إلى جانب المدير. الصناعة والتجارة تأتي لتفحصك، تأتي الحماية من الحرائق لتحميلك، تأتي الضرائب لمراقبتك، الضمان الاجتماعي يحثك، يمكن للموظفين التحكيم لك، يمكن للعملاء التخلف عن السداد، لكن عليك دفع أموال المورد، دفع راتب الموظف، ولا حتى حق السقوط. أصحاب الأعمال الصغيرة يخلقون وظائف ويغذون العديد من العائلات، لكنهم يخاطرون كثيرا، ولهذا السبب يخاف الناس من بدء عمل تجاري الآن. لقد رأيت الكثير من الرؤساء الذين يقاتلون منذ 5 أو 10 سنوات، وبمجرد أن تتعرض الشركة لحادث، تختفي السيارة المتنقلة، وفي النهاية تظل مثقلة بالديون، ولا توجد فرصة للبدء من جديد. تقول إنه في مثل هذا الجو، من يجرؤ على بدء عمل وتحمل المخاطرة؟ بدونهم، من أين سيأتي التوظيف، ومن أين ستأتي الألعاب النارية في العالم؟ هم ليسوا رأسماليين، إنهم فقط يحملون آخر العظام الصلبة للهيكل الاجتماعي.