رأي ساخن: فقاعة نادي الجري انفجرت. الجري الجماعي الكبير لا يزال ممتعا. ما زلت أحب الحضور لهم من وقت لآخر. لكن معظم الناس في النهاية يدركون أن التقدم الحقيقي لا يأتي من الحشود. يأتي ذلك من إيجاد فريق صغير تتدرب معهم فعليا، أو من خلال القيام بأمورك الخاصة معظم الوقت. نفس الوتيرة. نفس الأهداف. نفس الإنذارات المبكرة. ونعم، لا تزال هناك نواد حقيقية تدار بشكل جيد تقوم بذلك بشكل صحيح، مثل Tracksmith في بوسطن. لكن ظهرت العديد من نوادي الجري خلال السنوات القليلة الماضية، والآن معظمها مات. أما البقية فهي في الأساس نوادي اجتماعية، نوادي مواعدة، أو نوادي شرب بأحذية الجري. لا بأس تماما. فقط لا تخلط بين الأمر والتدريب.