روى جراح العظام اليهودي الأمريكي مارك بيرلموتر، الذي عمل في غزة، أن الجنود الإسرائيليين أخذوا طفلين فلسطينيين، وربطوا أيديهما خلف ظهورهما، ودفنوهما أحياء في مستشفى ناصر... كانت صرخاتهم مكتومة بسبب التراب الذي سكب عليهم.