قالت صحيفة صبيرين نيوز التابعة للحرس الثوري الإيراني: "هناك توافق بين المسؤولين على استمرار الحرب"، مؤنفية التقارير التي تفيد بأن قاليباف أجرى محادثات مع الولايات المتحدة كمؤامرة لزرع الانقسام بين المسؤولين الإيرانيين، وتشويه صورته، واستفزازه لاستهدافه.