الجميع يعلم أن عدة مجموعات نشأت من ضلع جايير بولسونارو، وهذا، بلا شك، إرث مهم لأولئك الذين يريدون خير دائم لمشروع للبرازيل. اليوم نرى مجموعة أخرى تحاول الظهور، الآن بطريقة أكثر وضوحا، تبدأ في استخدام بالضبط ما كان الرئيس نفسه يقاتله دائما. لا بأس! يجب على كل واحد منهم أن يستخلص استنتاجاته ويتبع ضميره!