الشيء المضحك في هذا هو أن تشيس يعيش ويتنفس مجتمع مؤسسي سولانا؛ إنها عمل حياته، ويهتم بكل خلية في كيانه. يهتم وجوديا كثيرا، فقد أصبح أما آسيوية مؤخرا - يعبر عن اهتمامه وفخره ورغباته تجاه مجتمع المؤسسين من خلال النقد. هههه