الوقوف في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزز فرص متي فريدريكسن في الفوز بفترة ثالثة على التوالي. لكن لماذا تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبها قد يحقق أدنى حصة من الأصوات خلال 120 عاما؟