ما أكون ممتنة له كإنسان هو "الأوقات الصعبة"، والنوبات المؤلمة، والدروس الصعبة، والمعاناة القاسية تجاهل المعاناة، واستمر في وضع الرأس في الرمال، وستزداد الأمور سوءا وأسوأ. أو يتعلم المرء حقا أن يراقب نفسه، ويصبح واعيا بأفعاله، ويبدأ بالغوص في الذات ليكتشف المصدر الحقيقي للمعاناة، هويته الصغيرة، ويذاب ذلك الأنا الشتكي الأبدية، وإلا لن يأتي أي راحة جادة من المعاناة حياتي أصبحت سلسة بشكل لا يصدق مقارنة بحياة معظم البشر، لكن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا بعد أن مررت بوقت عصيب جدا عندما كنت في أوائل العشرينات من عمري، ومن هنا جاءت الامتنان لتلك النوبة المركزة جدا من المعاناة التي واجهتني أعلم أن معظمكم لا يزال يعاني بدرجات متفاوتة، بعضكم قليلا وبعضكم كثيرا، لكن تعلموا أن تكون ممتنا لذلك، فهو يوجهكم نحو المصدر الحقيقي الوحيد للمعاناة، نفسكم، وستستمر في الإشارة إلى هذا الاتجاه حتى تتحول إلى داخلك موقعي الإلكتروني بالكامل وهذا الحساب مخصص لتحفيز ومساعدة في تلك الرحلة، لذا على الأقل هذا نقطة انطلاق جيدة إذا لم تكن تعرف كيف أو من أين تبدأ حظا موفقا