الأمر المخيف ليس كم عدد الأشخاص الذين لا يقرأون هذه الأيام، بل كم منهم لا يستطيعون. لقد أصبح نقطة تتجاوز الإرادة. لقد لوثوا أدمغتهم إلى درجة أن حتى الإرادة للقراءة لم تعد تنمو هناك. إنه مثل طلب من وردة أن تتفتح في دلو من الرمل