جنرال موتورز 🎞️ لحظات من المجهول. 349 21 مارس الساعة 09:17 في القاهرة، مصر
كان ذلك الانقلاب الربيعي عند أهرامات الجيزة وأبو الهول العظيم. العجائب القديمة في العالم. كيف تم بناء هذه الأهرامات، ومن بناها، ولماذا؟ أين ذهبت هذه الحضارات القديمة، وكيف نسينا مع مرور الوقت ونحن نتطور إلى العصر الحديث قصص الماضي؟ هل هو نوع من فقدان الذاكرة الثقافي عبر الأجيال؟ هل سيحدث ذلك مرة أخرى مع إمبراطوريات وسلالات جديدة تتشكل في العالم اليوم؟ كيف يمكننا أن نتخيل ماض من قبل 3000 عام والبيئة التي هبت رمال الزمن فوق ما نراه الآن. لننقل أنفسنا إلى عالم منسي بتقنيات لا نفهمها حتى اليوم. الأهرامات مصطفة مع حزام الجبار. تم بناؤها على خطوط طاقة مختصرة جدا للآلات التي نستخدمها اليوم. أليس من الغريب أن خط عرض هرم الجيزة الأكبر عند 29.9792° شمالا وسرعة الضوء حوالي 299,792,458 م/ث؟ هل الأهرامات أقدم مما نعتقد أو مما يقال لنا؟ كيف سنعرف يوما، إذا لم تكن لدينا التكنولوجيا لبنائها الآن، هكذا يقولون. هل كانت أماكن راحة للفراعنة، غرفة شفاء، بوابة إلى بعد آخر؟ ربما كلها صحيحة. هل سبق وأن تأملت داخل الأهرامات العظيمة وشعرت بتلك الترددات؟ ما هو تحت ما نعرفه في غرفة الملكة. حتى بعد أن يبلغ عمر 4500 عام، لا يزال الهرم الأكبر في الجيزة يكشف أسرارا جديدة. ما الذي كان يعرفه أسلافنا ولا نعرفه نحن؟ هل هذه المباني هي أجهزة إرسال واستقبال للكون، أم إلى الحياة بعد الموت؟ هناك مليون سؤال بلا إجابات، لا يسعنا إلا أن نتساءل ونفكر ما الغرض من هذا المكان ولماذا. لن نعرف أبدا، وهذا يجعلنا أكثر فضولا. قصص ماضينا الجماعي تخبرنا من نحن وماذا يمكن أن نصبح في المستقبل. وفي هذا المستقبل، كيف سنتواصل مع ماضينا لمن سيأتون بعدنا بوقت طويل؟ الهيروغليفية المنحوتة على طاولات حجرية وجدران معابد من الحجر الجيري هي سجلات لأشخاص وملوك وآلهة. ماذا عن الكلمات والصور التي نكتبها وندونها على الإنترنت. هل هذه جدران معبدنا، وكل منها ينشر القصص التي نرويها وكيف نتواصل مع بعضنا البعض؟ هل ستكون قائمة البقالة البسيطة نصا مقدسا للمستقبل، ننظر إلى الماضي لاكتشاف أسرارنا حول كيف عشنا حياتنا؟ ما الرسالة التي تريد أن تتركها بعد 4000 سنة من الآن؟ أترككم مع أسئلة فقط لأن هذا ما يمنحنا إياه الماضي، الأسئلة والمستقبل يحاول أن يمنحنا الإجابات. لكن ها نحن هنا، الآن. لم يتبق سوى سؤال أخير، لغز للتفكير فيه. سئلت منذ زمن بعيد في قصة لسوفوكليس ولم يستطع أحد غيرها الإجابة سوى ملك طيبة، أوديب الملك. "ما الذي يمشي على أربع أرجل في الصباح، وعلى رجلين عند الظهر، وعلى ثلاث أرجل في المساء؟"
‏‎350‏