في كل مرة أنام فيها أشعر وكأن نافذة السياق أصبحت مضغوطة لا أتذكر بالكاد ما كنت أعمل عليه في الليلة السابقة، وما التغييرات التي قمت بها بالفعل ودفعتها، وما الذي لا يزال يحتاج إلى المزيد من الاختبارات والتكرار