لماذا أصبح الحزب السياسي الذي فرض عقدا من الركود الاقتصادي، وارتفاع معدلات الجريمة، وارتفاع تكاليف السكن، والخلل في نظام الرعاية الصحية، والتمييز الصريح ضد البيض في التوظيف، ونظام العدالة الجنائية ذو المستويين، وأكبر موجة هجرة جماعية في العالم، وأكبر انخفاض في السعادة في العالم في كندا، أكثر شعبية من أي وقت مضى؟