كانت سيارة الكونكورد التي تحمل علامة بيبسي واحدة من أجرأ الحركات التسويقية في التسعينيات. طلاءها الأزرق الداكن يمتص المزيد من الحرارة، لذا كان الطيران الأسرع من الصوت محدودا ومدارا بعناية.