كان بإمكاننا أن نقضي وقتنا في تبرير ظروف العمل شبه العبيد في مناجم الليثيوم التي تديرها أمريكا الجنوبية، وإثراء شعبنا والاستعداد لعصر جديد من هيمنة الطاقة، لكن بدلا من ذلك، هذا ما يفعله الفريق الذي لديه خطة: