إيلون ماسك: "في الماضي، كانت وسائل الإعلام عنصرية ضد السود ومتحيزة ضد النساء. الآن أصبح عنصريا ضد البيض والآسيويين وتمييزا ضد الرجال، وكأنهم غيروا الهدف للتو."