هذا الأمر يستحق الانتباه. ينظم ليني نشراته الإخبارية ونصوص البودكاست الخاصة به في بيانات ماركداون قابلة للقراءة بالذكاء الاصطناعي. لم يعد هذا "إرسال المحتوى"، بل إصدار أصول معرفية يمكن استخدامها مباشرة من قبل النموذج.
1/ المفتاح ليس كمية البيانات، بل التغير في الشكل: المحتوى يبدأ ب "عرض الناس" → يصبح "استدعاء، استرجاع، إعادة تجميع الذكاء الاصطناعي" هذه الخطوة هي في الأساس تحويل المحتوى إلى بنية تحتية.
2/ليني في الواقع يقوم بشيء أكثر من الأسفل إلى الأعلى: الإدراك الذي يتراكمه الفرد لفترة طويلة → التحول إلى طبقة من المعرفة يمكن للوكلاء استخدامها هذا أهم بكثير من مجرد كتابة مقال.
3/ الماضي: المبدع = منتج المحتوى الآن يبدأ الأمر في أن يصبح: المبدع = مصدر البيانات + إدخال النموذج التي تستهلك بياناتها الذكاء الاصطناعي من لديه قدرة توزيع أقوى.
4/ أطلقت هذه الحادثة إشارة واضحة جدا: المحتوى الجيد للمستقبل ليس فقط "مكتوبا بشكل جيد" وأيضا "هيكلي + قابل للفهم الآلي + قابل لإعادة الاستخدام" وإلا، سيكون من الصعب الدخول إلى سلسلة إنتاج الذكاء الاصطناعي.
5/ليني هو مجرد البداية. من المرجح أن يظهر التالي: → المزيد من المبدعين يفتحون قاعدة معرفتهم → "واجهة البيانات الشخصية" → طبقة النموذج القائمة على الشخصية/الإدراك سيتم إعادة تعريف حدود صناعة المحتوى.
6/ بالنظر بعمق أكثر، هذا يغير شكل "العلامة الشخصية": من التأثير يصبح → قدرة حسابية وقابلة للاستدعاء والتوسع هذا هو الخندق الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي.
7/ متى يمكن استخدام المحتوى مباشرة بواسطة الذكاء الاصطناعي: المنافسة ليست مجرد انتباه، بل يتعلق ب "من من المرجح أن يتم تضخيمه في المحتوى". خطوة ليني هي في الأساس أن تضع ماكينات القمار مسبقا.
‏‎62‏